عاينت جريدة التوزاني بريس ميدانيًا تفاصيل الحملة الأمنية الواسعة التي شهدتها مدينة القنيطرة، والتي استهدفت الدراجات النارية المخالفة والسياقة الاستعراضية بعدد من الشوارع والمحاور الرئيسية، في خطوة تعكس تشديدًا واضحًا على فرض احترام قانون السير وتعزيز السلامة الطرقية.
وشملت هذه العملية الأمنية عدة نقاط حيوية، من بينها تقاطع شارع محمد الخامس وشارع المسيرة، وباب فاس، وحي بير أنزران، إضافة إلى مدارة المحكمة الابتدائية، وشارع مولاي عبد العزيز، فضلاً عن النقاط التي سبق أن عرفت تدخلات مماثلة بكل من طهرون والقادسية ومحيط دار الضوء بالساكنية. وقد لوحظ انتشار أمني مكثف بهذه المواقع، مع عمليات مراقبة دقيقة للدراجات النارية والتثبت من الوثائق القانونية واحترام شروط السلامة.
وعرفت الحملة مشاركة مسؤولين أمنيين بارزين، يتقدمهم نائب والي الأمن، ورئيس المنطقة الأمنية، ورئيس الدائرة الأمنية الثانية، ورئيس الدائرة الأمنية الثالثة، إلى جانب الفرقة المكلفة بالسير والجولان، وعناصر الأمن الدراجين، في تنسيق ميداني يعكس جدية المقاربة المعتمدة. كما تم تسخير مقطورات خاصة لنقل الدراجات النارية المحجوزة، حيث جرى حجز عدد منها بسبب مخالفات تتعلق بعدم احترام قانون السير أو التورط في سياقات استعراضية خطيرة.
وتؤكد هذه التعبئة الأمنية متعددة المستويات أن السلطات عازمة على التصدي بحزم لكل السلوكات التي تهدد أمن وسلامة المواطنين، خاصة مع تزايد شكاوى الساكنة من الضجيج والمخاطر المرتبطة بالسياقة المتهورة. وتأتي هذه الخطوة في سياق مقاربة استباقية تروم إعادة الانضباط إلى الفضاء الطرقي وترسيخ ثقافة احترام القانون داخل المدينة.












