أفادت مصادر من محيط إعدادية دراسة ورياضة مولاي رشيد بمدينة طنجة عن تسجيل حالات يُشتبه في إصابتها بمرض الجرب وسط بعض التلاميذ المقيمين بالقسم الداخلي للمؤسسة. وفي ظل هذه الأوضاع، تطرح التساؤلات التالية: ما هي الاحتياطات الفورية التي اتخذتها الإدارة لضمان سلامة التلاميذ؟ هل تم عزل الحالات المشتبه فيها؟ وهل تم تعقيم الأفرشة والأسرة والمرافق المشتركة بشكل دوري؟ هل أُبلغ أولياء الأمور بطريقة واضحة ومنظمة؟ وما الإجراءات المتخذة لمنع انتقال العدوى بين التلاميذ أثناء إقامتهم داخل المؤسسة؟ وهل هناك متابعة طبية مستمرة من المصالح الصحية المختصة لضمان السيطرة على الوضع؟
يبقى الجميع في انتظار توضيح رسمي من طرف إدارة المؤسسة والجهات الصحية المختصة حول الإجراءات المتخذة، مع التأكيد على أهمية الشفافية واليقظة في التعامل مع الوضع.







