بعد نهاية مباراة اتحاد طنجة والجيش الملكي في قاعة الزياتن برسم الدورة السابعة من بطولة القسم الممتاز لكرة الطائرة، والتي انتهت بفوز الجيش الملكي بنتيجة 3-0… تفاجأ الجميع بالمشهد المؤسف الذي تركه بعض المحسوبين على الجمهور: تخريب، فوضى، وصور
لا تشرف لا الرياضة ولا مدينة طنجة.
من المخجل أن يتحول التشجيع – الذي من المفروض أن يكون روحًا رياضية وترفيهًا – إلى سلوكيات تسيء للنادي والمدينة والرياضة الوطنية. اتحاد طنجة يحتاج منّا الدعم الحقيقي، وليس إلحاق الضرر بقاعة تُعتبر فضاءً عامًا لكل الرياضيين والممارسين.
السؤال المطروح اليوم:
هل سنرى قرارًا بتوقيف قاعة الزياتن بسبب هذه الأعمال؟
وإن حدث… فمن المتضرر؟
النادي؟ اللاعبين؟ المدينة؟ الجمهور الحقيقي المحب؟
أكيد ليس من قام بالشغب!
رسالتنا للجميع:
- التشجيع مسؤولية قبل أن يكون حماسًا
- الهزيمة ليست نهاية العالم
- حماية المرافق الرياضية واجب على كل من يدخلها

فلنرتقِ بتصرفاتنا… ولنجعل من مدرجاتنا مصدر فخر، لا سببًا للعقوبات. الرياضة تربية قبل أن تكون منافسة، ومن لا يملك أخلاقيات المتابعة، فوجوده في القاعة أو الملعب يفقد كل معنى.
طنجة أكبر من هذه التصرفات… واتحاد طنجة يستحق منا الكثير من الرقي.










