خطا المنتخب الوطني المغربي النسوي الأول خطوة جديدة في طريقه نحو بلوغ دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، بعدما ضمن عبوره مباشرة إلى الدور الثالث من التصفيات الإفريقية، عقب اعتذار الاتحاد الكونغولي لكرة القدم عن خوض المنافسات.
وتوصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بإشعار من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يؤكد استفادة المنتخب المغربي من هذا الإعفاء، ليتجاوز بذلك الدور الثاني دون الحاجة إلى خوض أي مباراة، ويواصل مشواره في التصفيات من المرحلة الثالثة.
وسيكون المنتخب الوطني أمام محطة جديدة في بداية السنة المقبلة، حيث سيواجه الفائز من المواجهة التي ستجمع بين منتخبي جزر القمر ونيجيريا، في مباراة ستكتسي أهمية كبيرة ضمن السباق الإفريقي نحو حجز بطاقات التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
ويمنح العبور المباشر إلى الدور الثالث للمنتخب المغربي هامشًا إضافيًا للتحضير والاستعداد للمواجهة المقبلة، في ظل الطموح الذي يرافق الكرة النسوية المغربية نحو مواصلة الحضور على الساحة الدولية، وتحقيق التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة.
وبين جزر القمر ونيجيريا، يبقى المنتخب المغربي في انتظار منافسه، فيما تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة من التصفيات، حيث ستدخل العناصر الوطنية اختبارًا جديدًا على طريق الحلم الأولمبي.







