على مدى السنوات الأخيرة، رسّخت المنتخبات الوطنية المغربية حضورها القوي أمام المدارس الكروية العالمية، وعلى رأسها المدرسة البرازيلية. فقد كانت البداية من طنجة، حيث وقّع المنتخب الوطني الأول على انتصار تاريخي على السيليساو بنتيجة 2–1، في أمسية ستبقى خالدة في الذاكرة المغربية.
الإنجاز ذاته تكرّر في مونديال الشباب، حين نجح أشبال الأطلس في فرض شخصيتهم وتحقيق فوز مستحق بالنتيجة نفسها خلال دور المجموعات، مؤكّدين أن التفوق لم يكن وليد صدفة، بل ثمرة عمل طويل واستراتيجية واضحة.
واليوم، تتجه الأنظار إلى منتخب الناشئين الذي يستعد لمعانقة تحدٍّ جديد أمام البرازيل. فهل يتمكن هذا الجيل الصاعد من تعزيز السطوة المغربية على منتخبٍ اعتاد الهيمنة على كل الفئات السنية؟ وهل تكون هذه المواجهة حلقة جديدة في سلسلة كتابة تاريخ كروي جديد للمغرب؟
تطلعات كبيرة، وطموح متجدّد… والملعب وحده من سيحسم الإجابة.







