رسميًا: المغرب يحتضن كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026 ابتداءً من 17 مارس

هيئة التحرير13 فبراير 2026آخر تحديث :
رسميًا: المغرب يحتضن كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026 ابتداءً من 17 مارس

أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي، أن بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2026 ستقام بالمغرب في موعدها المحدد ابتداءً من 17 مارس 2026، دون أي تغيير في البرمجة، واضعًا حدًا لكل التكهنات التي راجت بشأن إمكانية تأجيلها أو تعديل موعدها. وشدد موتسيبي على أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ملتزم بتنظيم البطولة في أفضل الظروف، معربًا عن ثقته في قدرة المغرب على احتضان نسخة مميزة تعكس التطور المتسارع لكرة القدم النسوية في القارة الإفريقية.

ويأتي تثبيت موعد البطولة في سياق الدينامية المتصاعدة التي تعرفها الكرة النسوية الإفريقية، سواء على مستوى التنافسية أو الحضور الجماهيري والرعاية التجارية. وكان المغرب قد احتضن نسخة 2022 بنجاح تنظيمي ولافت، ما عزز موقعه كوجهة مفضلة للاتحاد القاري لاحتضان التظاهرات الكبرى. كما يواصل ترسيخ مكانته على الساحة الرياضية الدولية، خاصة في ظل استعداده المشترك لتنظيم كأس العالم 2030، وهو ما يعكس الثقة الدولية في بنيته التحتية الرياضية وقدرته التنظيمية.

ومن المرتقب أن تعرف نسخة 2026 مشاركة نخبة المنتخبات الإفريقية، في ظل التطور الكبير الذي شهدته منتخبات مثل جنوب إفريقيا، نيجيريا، المغرب وزامبيا خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى القاري أو العالمي. كما يُتوقع أن تشهد البطولة منافسة قوية في ظل ارتفاع وتيرة الاستثمار في كرة القدم النسوية، وتحسن برامج التكوين والبنيات التحتية في عدد من الدول الإفريقية.

ويمثل الإعلان الرسمي عن موعد إقامة البطولة إشارة واضحة إلى التزام “الكاف” باستقرار أجندته القارية وتعزيز مكانة كرة القدم النسوية ضمن أولوياته الاستراتيجية، خاصة بعد القرارات السابقة المتعلقة برفع قيمة الجوائز المالية وتحسين ظروف التنظيم. وبذلك تدخل التحضيرات لنسخة المغرب 2026 مرحلة عملية، في انتظار الكشف عن تفاصيل إضافية تهم الملاعب المستضيفة وبرنامج المباريات، في أفق تنظيم دورة جديدة تعزز إشعاع الكرة النسوية الإفريقية على المستويين القاري والدولي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق