بأداء مقنِع وحماس كبير، مرّ المنتخب المغربي فوق أوغندا برباعية نظيفة، أمام جماهير نارية بملعب طنجة، في آخر بروفة قبل “كان” المغرب شهر دجنبر.
من بداية اللقاء، كان واضحًا أن “أسود الأطلس” جاؤوا لتأكيد جاهزيتهم. ضغط عالٍ… سرعة في التحولات… وإصرار على التسجيل. ثم في الدقيقة 4، جاءت الهدية: كرة قوية من العيناوي ترتطم بمدافع أوغندي وتستقر داخل الشباك. هدف أول يشعل المدرجات.
الأسود لم يكتفوا. تنويع في اللعب، تمريرات قصيرة وطويلة، واقتحامات من الأطراف. وفي الدقيقة 33، مرّر المزراوي كرة ساحرة للصيباري، هذا الأخير لم يتردد: تسديدة مركّزة… وهدف ثانٍ يوقّع نهاية شوط أول بأريحية مغربية.
في الجولة الثانية، انخفض الإيقاع قليلًا، لكن السيطرة ظلت مغربية خالصة. الأوغنديون تراجعوا للخلف، محاولين تفادي مزيد من الأضرار. ورغم ذلك، نجح الرحيمي—الذي دخل بديلًا—في اقتناص ركلة جزاء في الدقيقة 77، نفذها بنفسه وأضاف الهدف الثالث بكل هدوء.
اللمسة الأخيرة جاءت في الدقيقة 88. تمريرة جانبية دقيقة من أخوماش، والموهبة الخنّوس يضع الكرة بثقة داخل الشباك، مُعلنًا الهدف الرابع… ومُوقّعًا على عرض قوي قبل شهر واحد فقط من انطلاق العرس الإفريقي.
أربعة أهداف… أداء مطمئن… وسيطرة مطلقة.
رسالة واضحة من الأسود:
نحن جاهزون، والكان في المغرب له عنوان واحد… المنتخب الوطني







