يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لمواجهة تحدٍ جديد قبل الانطلاق في نهائيات كأس العالم 2026، من خلال مباراتين وديتين ضد منتخبي الإكوادور وباراغواي. تأتي هذه المباريات في إطار الاستعدادات المكثفة للبطولة العالمية المقررة في الفترة من 11 يونيو وحتى نهاية يونيو 2026، والتي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وسيبدأ المنتخب المغربي رحلته الودية بمواجهة منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس 2026، على أرضية ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو” في العاصمة الإسبانية مدريد، وذلك في تمام الساعة التاسعة والربع ليلاً. ومن المتوقع أن تشكل هذه المباراة فرصة لمراجعة الاستراتيجية التكتيكية للمنتخب، واختبار جاهزية اللاعبين قبل التحديات الكبرى.
أما المباراة الثانية، فستجمع الأسود بمنتخب باراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، على ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس الفرنسية، بداية من الساعة الثامنة مساءً. وستكون هذه المباراة فرصة إضافية لتجربة لاعبين جدد وإكسابهم خبرة مواجهة منتخبات من قارات مختلفة، قبل أن يبدأ الفريق مشواره في البطولة العالمية.
ويأمل عشاق الكرة المغربية أن تمثل هذه المباريات محطة قوية لتعزيز ثقة اللاعبين، وضبط التشكيلة المثالية، وذلك بعد الأداء المميز الذي أظهره المنتخب في التصفيات الأخيرة. كما يسلط هذا الاستحقاق الضوء على أهمية الوديات في تجهيز الفرق الكبرى لمواجهات كأس العالم، حيث يتيح للمدربين اختبار الخطط وتحديد نقاط القوة والضعف.
إن مواجهة الإكوادور وباراغواي ليست مجرد مباريات تحضيرية، بل هي فرصة لإثبات أن المنتخب المغربي جاهز للتحديات العالمية، وللعمل على تحقيق إنجازات جديدة تعكس مكانة كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.







