اختتمت اليوم أشغال الجمع العام العادي للجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، في حدث يعتبر محطة مهمة في تاريخ كرة اليد الوطنية، حيث شهد الجمع سلسلة من القرارات التنظيمية والإصلاحية، وتوجت أعماله برسائل ولاء وإخلاص للملك محمد السادس، حفظه الله.
افتتح الجمع بكلمة الرئيس، الذي رحب بالحضور واستعرض أبرز أهداف الجامعة وخططها المستقبلية، مؤكدًا على ضرورة استعادة الأجواء الإيجابية داخل كرة اليد المغربية وتعزيز روح التنافس الشريف بين الأندية.
بعد ذلك، تم تلاوة التقريرين الأدبي والمالي للموسم المنصرم، وتمت المصادقة عليهما بالإجماع، مع تسجيل تحفظ من فريقين فقط هما الجيش الملكي وترجي وزان، وهو ما يعكس نقاشات موسعة حول بعض النقاط دون أن يؤثر على المصادقة النهائية.
ثم انتقل الجمع إلى النقطة الموالية المتعلقة بالتغييرات والإضافات المحدثة في الأنظمة العامة للجامعة، وتمت المصادقة عليها أيضًا بالإجماع، في خطوة تعكس رغبة الجامعة في تكييف لوائحها مع المستجدات والتحديات الجديدة، وضمان الشفافية والانضباط داخل جميع الأقسام والمنافسات.
وفي ختام الجمع، تم رفع برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله، تجسيدًا لالتزام الجامعة والهيئات الرياضية بالثوابت الوطنية والقيم الرياضية العالية، وتأكيدًا على أن كرة اليد المغربية تعمل دائمًا في إطار الاحترام والانتماء للوطن والملك.
أبرز القرارات والتغييرات التي تم الإعلان عنها خلال الجمع:
- رفع جميع العقوبات التأديبية عن المسيرين واللاعبين، مع بقاء ملف الحكام الموقوفين للنقاش لاحقًا.
- هيكلة الموسم الرياضي 2026/2027:
- القسم الممتاز بـ 12 فريقًا فقط.
- القسم الأول مجموعتين، كل مجموعة 12 فريقًا.
- إحداث القسم الثالث ذكورا ونزول ثلاث فرق من القسم الثاني إليه.
- المصادقة على الأنظمة الجديدة للجامعة، بما يضمن استمرارية الإصلاح والتطوير داخل المنظومة.
بهذا، يُسدل الستار على جمع عام تاريخي، يفتح صفحة جديدة لكرة اليد المغربية، ويعيد الثقة بين الأندية واللاعبين والمسيرين، مع التركيز على التنافس الشريف والتطوير المستدام للرياضة الوطنية.







